الرئيسية - إقليمي - التحالف السعودي يستولي على أكثر من 18 مليون برميل نفط في اليمن

التحالف السعودي يستولي على أكثر من 18 مليون برميل نفط في اليمن

مرآة الجزيرة

يوماً بعد يوم تنكشف خفايا ومصالح التحالف السعودي من حرب اليمن التي زعم أنه دخلها لإعادة ما يسمى “الشرعية” إلى البلاد. من فضائح استيلاء الإمارات على المحميات الطبيعية والأشجار النادرة وتهريبها، إلى فضيحة سرقات النفط، ولا تزال تستمر قوى التحالف السعودي في عدوانها.

استولت دول التحالف السعودي في اليمن على أكثر من 18 مليون برميل من صادرات النفط خلال العام الماضي ووردوا قيمتها للبنك الأهلي السعودي.

هذا ما كشفته وزارة النفط والمعادن، خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير أحمد دارس بشأن تداعيات استمرار حجز التحالف السعودي للسفن في عرض البحر وجيبوتي مؤكداً الجهوزية لأي اتفاق يخصص عائدات النفط والغاز لصرف مرتبات كل الموظفين.

وقال وزير النفط اليمني “لن نسمح بالاستمرار في العبث بثروات شعبنا، مطالبا الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا العبث مشدداً على أن “الدويلات الطارئة في المنطقة أساءت إلى الشعب اليمني وتعمل على محاصرته وقتله”.

وزير النفط والمعادن أكد أن الجهوزية لأي اتفاق يخصص عائدات النفط والغاز لصرف مرتبات كل الموظفين. وطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها في إطلاق سفن النفط والغذاء المحتجزة.

جاء ذلك بعد إعلان شركة النفط اليمنية مؤخراً عن تزايد عدد سفن المشتقات النفطية المحتجزة عرض البحر قبالة موانئ الحديدة، من التحالف السعودي، رغم التحذيرات من كارثية التداعيات الإنسانية.

وأوضحت أن عدد سفن المشتقات النفطية التي يحتجزها التحالف السعودي عرض البحر “صار بعد اضافة السفينتين الجديدتين 9 سفن، جرى تفتيشها وترخيصها أممياً”.

وكشفت شركة النفط اليمنية أن “المخزون النفطي المتبقي لا يكفي لأكثر من عشرة أيام”، محذرة من “كارثة إنسانية في اليمن هي الأكبر من نوعها في العالم، في مختلف القطاعات الحيوية”.

توازياً دعت اللجنة المنظمة للفعاليات بمحافظة الحديدة، أبناء المحافظة للمشاركة الواسعة في مسيرة جماهيرية كبرى اليوم الأحد أمام مكتب الأمم المتحدة بمدينة الحديدة، اعتراضاً على احتجاز سفن الوقود والدواء الذي وصفته بأنه جريمة إبادة جماعية.

يشار إلى أن أكثر من 120 مستشفى و3000 مركز صحي ومستشفيات خاصة وصيدليات ومختبرات وبنوك دم عرضة لكارثة وشيكة جراء استمرار منع التحالف السعودي وصول المشتقات النفطية.

ووفقاً لوزير الصحة د. يوسف الحاضري تقلصت ساعات العمل في المستشفيات بسبب انعدام الطاقة وشح المشتقات النفطية، الأمر الذي يهدد بشكل مباشر حياة المرضى.

وفي السياق ذاته، أكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الكهرباء، أحمد عبد الكريم، أن “محافظة الحديدة معرضة لكارثة جراء شح وقود المازوت الذي يزود المحافظة التي تتعرض لموجة حر شديدة بالكهرباء، محذرا من تبعات خروج منظومة الكهرباء عن الخدمة من تفشي وباء الكوليرا من جديد”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك