الرئيسية - النشرة - لجنة حقوقية تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في “السعودية”

لجنة حقوقية تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في “السعودية”

مرآة الجزيرة

في الوقت الذي تشهد فيه “السعودية”، “إصلاحات” شكليّة لبعض أساليب العيش، تزداد الإنتقادات حول أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، إذ أعربت لجنة العلاقات الأوروبية الخليجية في البرلمان الأوروبي عن قلقها الشديد إزاء وضع حقوق الإنسان في “السعودية”.

اللجنة الحقوقيّة وفي رسالة لمنسّقةَ السياسة الخارجية في الإتحاد “فيديريكا موغيريني” طالبت بالضغط على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أجل إطلاق سراح سلمان بن عبد العزيز بن سلمان الموجود رهن الإقامة الجبرية مع والده عبد العزيز بن سلمان بن محمد آل سعود منذ يناير/كانون الثاني 2018 دون تهمة أو محاكمة.

وأكّدت اللجنة أن “الأمير المعتقل والحاصل على شهادة دكتوراه من جامعة السوربون يحظى بسمعة طيبة في الأوساط الثقافية الدولية” مشيرةً إلى أن “إطلاق سراح الأمير سلمان ووالدِه سينعكس إيجابياً على العلاقات الأوروبية السعودية”.

يُذكر أن أكثر من 24 دولة أغلبها أوروبيّة أبدت قلقها في بيان مشترك قُرأ أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بشأن تقارير عن تعذيب واحتجاز غير قانوني ومحاكمات غير عادلة لنشطاء منهم نساء وصحفيون في “السعودية”.

وتضامناً مع عشرات المعتقلين في السجون السعودية، واعتراضاً على انتهاكات السلطات السعودية للقانون الدولي طالبت منظمات حقوقيّة من الأمم المتحدة تعليق عضوية “السعودية” بمجلس حقوق الإنسان وذلك بناءً على طلب عائلات عشرات المعتقلين والمفقودين والضحايا.

وفي وقتٍ سابق، أطلقت منظمة القسط لحقوق الإنسان في “السعودية” حملة تضامنية مع الناشطات المعتقلات في سجون السعودية، والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في الداخل.

الحملة جاءت بالتزامن مع نشر المنظمة تقريراً عن تردّي الأوضاع الحقوقية في البلاد، يسلّط الضوء على حالات الإعدامات والإعتقالات في صفوف المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية.

وجاء في التقرير أن “العام 2018 عام مليء بالإنتهاكات والجرائم، ولعل أقبحها وأوضحها التعذيب البشع الذي تعرضت له ناشطات حقوق الإنسان وناشطون آخرون، وعملية القتل البربري للصحفي جمال خاشقجي”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك