الرئيسية - إقليمي - أكثر من 700 مليون ريال عائدات النفط المنهوب من مأرب وحدها

أكثر من 700 مليون ريال عائدات النفط المنهوب من مأرب وحدها

مرآة الجزيرة

أكد زير النفط والمعادن أحمد دارس أن التحالف السعودي يواصل نهب نفط اليمن في الوقت الذي تشهد فيه البلاد أزمة إنسانية خانقة، مبيناً أن إجمالي ما يتم نهبه من عائدات النفط والغاز في مأرب وحدها يتجاوز 700 مليون ريال يومياً.

وزير النفط اليمني أوضح أن “الإنتاج الحالي للنفط يبلغ 80 ألف برميل يومياً ويتم بيعها في السوق السوداء من قبل العدوان وأدواته”، مضيفاً أن الإنتاج الحالي للنفط المنهوب في أقل مستوياته يمكن أن يغطي راتب شهر ونصف لجميع المواطنين من صعدة إلى سقطرة.

وأردف بالقول: “النفط والغاز كانا يمثلان 75 % من إيرادات الدولة وبأكثر من 7 مليار دولار سنويا وهذا كله أصبح خارج الإيرادات اليوم مشيراً إلى أن الباخرة صافر محملة بمليون ومئتين و78 ألف برميل وتهدد بكارثة بيئية وقد “طلبنا من الأمم المتحدة التدخل لإعادة صيانتها ولم نجد سوى المماطلة”.

في سياقٍ منفصل، أعلن وزير الصحة الدكتور طه المتوكل حالة الطوارئ الوبائية الداخلية لحمى الضنك والملاريا في محافظات الحديدة وصعدة وإب وحجة والمحويت وتعز وأجزاء من ريمة.

المتوكل بيّن أن حالات حمى الضنك بلغت خلال عام 2019، حوالي 116 ألف حالة مشيراً إلى أن تباطؤ المنظمات الدولية، خاصة في ظل ما يعانيه اليمن من عدوان وحصار، ساهم بشكل كبير في تفاقم هذه الأوبئة.

يشار إلى أن ثروة اليمن النفطية تقدر بحوالي 3 و4 مليارات برميل، أي ما لا يتجاوز 1.5% من الإحتياطي السعودي، ومع ذلك تمضي “السعودية” قدماً بمشاريع التنقيب عن النفط والغاز في مناطق واعدة باليمن.

يؤكد الكثير من المراقبين أن “السعودية” تقف وراء عدم الاستكشاف والتنقيب عن الثروة النفطية في بعض المناطق اليمنية، فيما يذهب آخرون إلى أن الرياض أجبرت اليمن على عدم الإنتاج من مناطق أكدت عمليات استكشاف أنها تحتوي على نفط، كما في محافظة الجوف الواقعة شرقي البلاد والمتاخمة للحدود السعودية.

وتتجلّى أبرز مشاهد الإستيلاء على النفط في اليمن، بمواصلة التحالف السعودي احتجاز السفن النفطية لأكثر من 80 يوم لمنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة وتغطية احتياجات المواطنين.

وتسببت حرب اليمن التي تقودها “السعودية” في تأزيم الوضع الإنساني، نتيجة الحصار ومنع وصول المساعدات في حين بات الملايين على حافة المجاعة، في أزمة تعد من أسوأ الأزمات الإنسانية في القرن الحالي، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك