الرئيسية - النشرة - منظمة حقوقية: أربع سنوات على اعتقال الشيخ سمير الهلال دون محاكمة!

منظمة حقوقية: أربع سنوات على اعتقال الشيخ سمير الهلال دون محاكمة!

مرآة الجزيرة

ألقت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان الضوء على قضية المعتقل الشيخ سمير الهلال في السجن الإنفرادي منذ أربعة أعوام على التوالي دون توجيه تهم ضده وإجراء محاكمات أو السماح له بلقاء محامٍ أو أي فرد من أسرته.

المنظمة الحقوقية بيّنت في تقرير لها، أن أفراد عائلة الشيخ المعتقل (مواليد 1960) لم يتمكنوا من رؤيته منذ اعتقاله في ديسمبر/ كانون الأول 2015، بالرغم من مطالباتهم المستمرة للقاء به ووعود الزيارة التي تلقونها. وأشارت إلى أن السلطات السعودية منعت الشيخ الهلال من التواصل بشكل نهائي مع أسرته خلال أول سبعة شهور قضاها في السجن.

ونبّهت المنظمة من أن أي محاكمة متوقعة للشيخ هلال ستتعدد فيها الإنتهاكات الجسدية والنفسية وستكون غير عادلة نظراً لسياق الإعتقال واستمرار حرمانه من الزيارة ومن تعيين محامٍ بالرغم من عدم جدوائيته بحسب تعبير المنظمة.

في السياق، ذكرت المنظمة ما وثّقته سابقاً عن الإنتهاكات التي تعرّض لها الشيخ الهلال منذ اعتقاله، مبينةً أنه اعتقل من قبل “قوات تابعة لوزارة الداخلية من دون مذكرة توقيف، وبعد اقتحامهم المنزل وإشهار السلاح في وجه زوجته”.

كما كشف توثيق المنظمة أن “الشيخ تعرّض للإخفاء القسري، إذ لم تستطع العائلة معرفة مكان اعتقاله لفترة من الزمن، وحين اتصلت بإدارة سجن الدمام أبلغوها بوجوده في سجن الحائر في الرياض، الذي يعد أكبر وأسوأ سجن سياسي في البلاد. وبعد مراجعة العائلة للسجن، أكد الموظفون وجوده فيه”.

وترى المنظمة أن السلطات السعودية “في قضية الشيخ الهلال خالفت إلى جانب قوانينها المحلية، عدداً من القوانين الدولية، بينها الإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري التي تنص في مادتها السابعة عشر أن على الدول [ضمان حصول كل شخص يحرم من حريته على إذن للاتصال بأسرته أو محاميه أو أي شخص آخر يختاره، وتلقي زيارتهم، رهناً فقط بمراعاة الشروط المنصوص عليها في القانون]”.

وشدّدت المنظمة على أن “قضية الشيخ الهلال واحدة من العديد من الدلائل، على استخفاف الحكومة السعودية بكافة القوانين المحلية والدولية، كما أنها تشير إلى عمق الانتهاكات التي تمهّد للمحاكمات والأحكام الجائرة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك