الرئيسية - الأخبار - “بلومبرج”: “السعودية” تخشى من تحوّل مكة المكرمة إلى بؤرة لكورونا

“بلومبرج”: “السعودية” تخشى من تحوّل مكة المكرمة إلى بؤرة لكورونا

مرآة الجزيرة

قالت وكالة “بلومبرج” إن “السعودية”، تخشى من تحوّل مدينة مكّة المكرمة، إلى بؤرة لوباء “كورونا”، كما يحصل الآن في إيطاليا والولايات المتحدة نتيجة ارتفاع عدد المصابين بوتيرة متسارعة.

الوكالة الأمريكية أوضحت في تقريرٍ نشرته عبر موقعها، أن “السلطات السعودية تسابق الزمن لاحتواء تفشي كورونا في مكة، حيث ساهمت الأحياء الفقيرة المزدحمة ومعسكرات العمال الأجانب المنتشرة بمحيط المدينة، في انتشار المرض حتى في ظل حظر تجول على مدار 24 ساعة في معظم أنحاء البلاد”.

وذكرت أن إجمالي عدد حالات الإصابة بالفيروس التي تم الإبلاغ عنها في مكة المكرمة التي يقطنها 2 مليون شخص 1050، “بلغ يوم الإثنين الفائت، مقارنة بـ1422 في العاصمة الرياض، وهي مدينة يزيد عدد سكانها على ثلاثة أضعاف سكان مكة”، مشيرةً إلى أن “حماية مكة من جائحة كورونا التي غزت دول مثل إيطاليا والولايات المتحدة، أمر حاسم بالنسبة (للسعودية).

“بلومبرج” لفتت أيضاً، إلى أن السلطات السعودية “تعي أن انتشار الفيروس في المدينة المقدسة سيثير أسئلة حول قدرتها على حماية المدينة المقدسة والتي تعد جزءا من شرعيتها”.

في سياقٍ منفصل، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن “السعودية” طردت بالفعل نحو ثلاثة آلاف مهاجر إثيوبي خلال الأسابيع الأخيرة ما دفع الأمم المتحدة لإستنكار ترحيل “السعودية” للعمال الإثيوبيين المقيمين بصورة غير نظامية، إذ ينطوي ذلك على مخاطر نشر عدوى فيروس كورونا.

وأعربت وزيرة الصحة الإثيوبية عن تخوفها من تفاقم الخطر الصحي في البلاد نتيجة استمرار ترحيل آلاف الإثيوبيين من “السعودية”، دون خضوعهم للفحص الطبي الخاص بفيروس كورونا مشيرةً إلى أن أديس أبابا تجتهد لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.

كما كانت حكومة صنعاء، قد وجّهت اتهامات للسلطات السعودية بأنها تقوم بترحيل يمنيين مصابين بفيروس “كورونا” إلى اليمن دون اتخاذ أي إجراءات طبية واحترازية تحول من انتقال العدوى عند وصولهم إلى اليمن.

الجدير بالذكر أن عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في “السعودية” تجاوز 5000 إصابة، فقد سجّلت “وزارة الصحة” السعودية 435 إصابة جديدة بالفيروس ليبلغ إجمالي عدد الإصابات 5369 إصابة حتى 14 لإبريل/نيسان الجاري فيما بلغ إجمالي الوفيات في البلاد بسبب “كورونا” 73 حالة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك