الرئيسية - الأخبار - موقع “Oil Price”: “السعودية” تبرر للولايات المتحدة أنها لا تستهدف النفط الأمريكي

موقع “Oil Price”: “السعودية” تبرر للولايات المتحدة أنها لا تستهدف النفط الأمريكي

مرآة الجزيرة

انتقد موقع “Oil Price” تذلل “السعودية” للأمريكييين عبر توجيه وزير الطاقة عبد العزيز بن سلمان لإجراء مقابلة مع مجموعة مراسلين من مؤسسة “إنرجي إنتليجنس” يؤكد فيها أن بلاده لا تعتزم الإستمرار بمعاناة منتجي النفط الأمريكيين.

وأوضح ابن سلمان أنه “لم تكن على نيتنا في إحداث أي نوع من الضرر على صناعتهم”، مضيفاً “في اعتقادي أنه بمجرد استقرار هذا السوق وبالنظر إلى طبيعة النفط الصخري فإنها ستتمكّن من التعافي مع تحسن أوضاع الإقتصاد العالمي”، بحسب الموقع.

الوزير السعودي قال للصحفيين في المقابلة الهاتفية التي نشرتها “إنرجي إنتليجنس” أنه “لا يساورني شك واحد في ذهني أنهم في المستقبل سيصعدون مرة أخرى من الرماد ويزدهرون” مشيراً إلى أن “السعودية” تتطلع إلى وقت يزدهر فيه المنتجون الأمريكيون مرة أخرى في السوق حين يرتفع الطلب على النفط.

وذكر الموقع أنه قبل موافقة مجموعة “أوبك +” يوم الأحد على خفض إنتاج النفط، تبادل قادة “أوبك” والمنتجين من خارج المنظمة النفطية بالإضافة إلى “السعودية” وروسيا الإتهامات بشأن من هو المسؤول عن انهيار الصفقة السابقة.

الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” اعتبر أن حرب أسعار النفط انطلقت من “السعودية” وهدفها تقديم تخفيضات كبيرة على نفطها لإفلاس الصخر الزيتي الأمريكي. في حين ردت “السعودية” على ذلك باتهام روسيا بتفكيك تحالف “أوبك +” الشهر الماضي.

وقالت مجلة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن “السعودية” تعرضت لضغوط أميركية لتقديم تنازلات لصالح المكسيك، وهو ما مهد التوصل إلى اتفاق “أوبك بلس”، بينما رحّب الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” بهذا الاتفاق “العظيم”، معتبراً أنه سيصون مئات الآلاف من وظائف الطاقة الأميركية.

وكان تحالف “أوبك بلس” قد وافق على خفض الإنتاج بمقدار 9.7 ملايين برميل يومياً خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران المقبلين، بعد توصله إلى تسوية مع المكسيك. ويعد هذا الخفض الأكبرَ على الإطلاق ويمثل 10% من إجمالي الإنتاج العالمي من النفط.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك