الرئيسية - الأخبار - “القسط” تحمل السلطات مسؤولية الخطر المحدق بحياة د.عبدالله الحامد

“القسط” تحمل السلطات مسؤولية الخطر المحدق بحياة د.عبدالله الحامد

مرآة الجزيرة


كشفت منظمة “القسط لدعم حقوق الإنسان” عن نقل عضو جميعة “حسم” د. عبدالله الحامد إلى قسم العناية المركزة منذ التاسع من أبريل الحالي، وهو منوم حاليًا في غيبوبة كاملة، ونبهت إلى أن حالته الصحية حرجة جراء تعرضه لجلطة في المخ ودخوله غيبوبة أثناء تواجده في سجن الحائر بالرياض.

“القسط” وفي بيان، بينت أن “د. الحامد يعاني من وضع صحي متدهور، نقل على أثره للمستشفى قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وأخبره الطبيب حينها بحاجته العاجلة لإجراء عملية قسطرة في القلب بشكل عاجل، وقامت السلطات بعدها وأعادته للسجن وأخبرته أنه سيجري العملية في شهر رمضان القادم (نهاية مايو بداية يونيو) رغم تردي صحته”.

وأكدت أنه رغم الوضع المتأزم لم تقم السلطات بالإفراج عن الدكتور الحامد، وكبر سنه الذي شارف على السبعين، وانتشار مرض كورونا كوفيد-19، ولم تسمح له السلطة بالبقاء في المستشفى حتى إجراء العملية، وإعادته للسجن في ظروف صحية صعبة وعرضته لضغوط نفسية كبيرة، حيث تم منعه من الاتصال والزيارة لعدة مرات، ولم يسمح للحامد إخبار أسرته أو أي أحد في الخارج بحالته الصحية.

كذلك، أشارت المنظمة إلى أنه سبق وأن “أخذت السلطة تعهدات على عدد من أفراد أسرته بعدم الحديث عن أي أمر يخص الحامد، واعتقلت إخوته عبدالرحمن وعيسى لنشاطهم في جمعية حسم، وتعمدت منعه من الاتصال والزيارة كلما تردت حالته الصحية، وتعمدت تهديده بقطع الاتصال عندما يتحدث أو يلمح لتردي حالته الصحية، وفرضت رقابة مكثفة على مكالماته وأيضًا حديثه مع بقية النزلاء خشية تسرب أمر تردي حالته الصحية للخارج، واستمر هذا الحال لعدة أشهر حتى سقط مغمى عليه في السجن في 9 أبريل الماضي ونقل إثرها إلى المستشفى”.

المنظمة الحقوقية نددت بالمعاملة السيئة والإهمال الطبي المتعمد الذي وقع على الحامد، خاصة أنه قد تعرض لكثير من الانتهاكات المتكررة من قبل السلطات التي سجنته قرابة السبع مرات كان آخرها سجنه الحالي الذي بدأ في 9 مارس 2019 ، “بعد أن أصدرت المحكمة الجزئية حكمها في محاكمة حسم بسجنه خمس سنوات وإكمال ما بقي من الحكم السابق في قضية الإصلاحيين الثلاثة ليكون المجموع أحد عشر سنة، ومنعه من السفر خمس سنوات أخر”.

واستنكرت المنظمة تعرض الحامد للكثير من الانتهاكات والتهديدات والإساءات المتكررة داخل السجن حتى دخل الغيبوبة يوم الثلاثاء الماضي، وتحمل “القسط السلطات السعودية المسؤولية كاملة عن صحة وسلامة وحياة داعية الإصلاح الدكتور عبدالله الحامد”.

ودعت “القسط” المجتمع الدولي للضغط على هذه السلطات لتكف عن الاستهتار بحياة الناس، ولتتحمل مسؤولياتها تجاه سلامة وصحة السجناء، وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي من دون قيد أو شرط.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك